حصريا / فيلم الطيب والشرس والقبيح 1966 مترجم كامل HD والقصه كامله حصريا


حصريا علي موقع سينما 4 تي في وتنفيذا لطلبات الأعضاء نقدم لكم
متابعينا الأعزاء الفيلم الأيطالي الشهير "الطيب و الشرس و القبيح"
لعام 1966 كامل ومترجم عربي بجوده عاليه HD + القصه كامله
بالأحداث كتابيا حصري لموقعنا فقط ومشاهده يوتيوب و سيرفرات ستريم
لصالح متابعينا فقط .
 اسم الفيلم بالأنجليزيه (  The Good, the Bad and the Ugly )

اسم الفيلم بالأيطالية ( Il buono, il brutto, il cattivo )

القصة تدور حول ثلاثة رجال يتنافسون خلال الحرب الأهلية
 للعثور على ثروة مدفونة من ذهب الكونفدرالية وسط فوضى عنيفة من الاشتباكات المسلحة
والشنق ومعارك الحرب الأهلية ومعسكرات الاعتقال.
 الفيلم إنتاج مشترك بين شركات في إيطاليا وإسبانيا وألمانيا الغربية.

الطيب والشرس والقبيح (بالإيطالية: Il buono, il brutto, il cattivo)
 و(بالإنجليزية: The Good, the Bad and the Ugly)
هو فيلم سباغيتي وسترن إيطالي صدر في 1966 من إخراج سرجيو ليون
 وبطولة كلينت إيستوود و‌لي فان كليف و‌إيلاي والاك بدور الطيب والشرس والقبيح على التوالي.
 سيناريو الفيلم كتبه أيج & سكاربيلي وسرجيو ليون و‌لوتشيانو فينشينزوني،
 مبني على قصة من تأليف ليون وفينشينزوني.
مخرج التصوير تونينو ديلي كولي هو المسؤول عن التصوير السينمائي الواسع والعريض للفيلم.
 إنيو موريكوني قام بتأليف الموسيقى التصويرية الشهيرة للفيلم،
 من ضمنها الثيم الرئيسي. الفيلم هو الثالث ضمن ثلاثية الدولارات،
 التي بدأها المخرج سرجيو ليون ب "حفنة من الدولارات" (1964)
 ثم "من أجل حفنة من الدولارات" (1965).

الأحداث : تبدأ الاحداث عندما يقع (القبيح) المطلوب للعدالة بسبب جرائمه الكثيرة
في أسر بعض صائدي الجوائز ويقوم (الطيب) بتخليصه من الأسر ويتفق معه على خداع رجال القانون،
حيث يلعب (الطيب) دور صائد الجوائز الذي يقوم باصطياد (القبيح)
ويسلمه للعدالة ومن ثم يحصل على الجائزة المرصودة على رأس (القبيح)،
وفي أثناء تنفيذ حكم الاعدام شنقاً في حق (القبيح) يقوم (الطيب)
 الذي يمتاز بالهدوء والمهارة العالية في التصويب بقطع حبل المشنقة
 عبر طلقات بندقيته وينقذ (القبيح) من الموت شنقاُ ويحمله وراء ظهره
على صهوة حصانه حيث ينطلقان بعيداً ليتقاسما سوياً أموال الجائزة.
 تستمر هذه العلاقة بينهما لفترة معينة، إلى ان يقرر (الطيب) في احدى المرات وبعد أن انقذ (القبيح)
من حبل المشنقة ان يتركه لمصيره في وسط الصحراء، ولكن (القبيح)
 يتمكن من البقاء على قيد الحياة ويجمع من حوله مجموعة من الرجال للانتقام من (الطيب)،
لكن (القبيح) يفشل في قتله بعد أن وجده في أحد الفنادق،
 حيث استطاع (الطيب) ان ينفذ بجلده باعجوبه، وتبدأ رحلة (القبيح) في تتبع اثار (الطيب)
إلى ان يعثر عليه وهو يحاول أن يخلص أحد زملائهم المجرمين
 من حبل المشنقة في تكرار لنفس الخدعة السابقة التي كانا يلعبانها مع رجال القانون.

يتمكن (القبيح) من أسر (الطيب) ويقوده نحو الصحراء حيث ينوي التخلص منه،
وبعد أن أرهقه (القبيح) بالمشي على رجليه لمسافة طويلة تحت لهيب الشمس الحارقة،
 ينهار (الطيب) ويسقط أرضاً، وتحين اللحظة التي سيتخلص فيها (القبيح) من (لطيب) بإطلاق النار عليه،
فاذا بعربة سفر تجرها الخيول على غير هدى وسط الصحراء،
 فيجري (القبيح) نحوها ويوقفها فيجدها مليئة بجثث جنود الجنوبيين.
 ويجد من بينها جندي كان لا يزال به رمق من حياة فيطلب منه ذلك الجندي شربة من ماء ولكن (القبيح)
كان ينوي ان يقتله فيعرض عليه الجندي ويدعى (بيل كارسون)
ان يدله على كنز من الدولارات الذهبية ان هو اعطاه شربة من ماء،
 فيرغمه (القبيح) بان يخبره بمكان الكنز اولاً قبل أن يمكنه من شرب الماء،
 فيخبره (بيل كارسون) بمكان الكنز الذي يقع في احدى المقابر
ولكنه وقبل أن يدله على اسم القبر يغمى عليه من العطش،
ركض (القبيح) تجاه حصانه فزعاً ليأتي له بالماء ولكنه ما ان عاد اليه حتى
 وجده متدليا من مؤخرة العربة وبجانبه (الطيب) الذي كان قد زحف حتى وصل إلى العربة،
 كان الجندي ميتا حين وصول (القبيح) مما جعله يشتاط غضباً واخرج (القبيح)
 مسدسه ليقضي على (الطيب) الذي همس له في اذنه بانه أصبح يعرف مكان الكنز.

لقد انقلبت العلاقة بينهما 180 درجة، فبعد أن كان (القبيح) يحاول أن يتخلص من (الطيب) قبل لحظات،
 أصبح الآن يريد انقاذه باي طريقة ممكنة، فذهب به إلى دير مجاور ليطيب جراحه.
 وبعد ايام من النقاهة خرج الاثنان سوياً في رحلة البحث عن الكنز،
 كان (القبيح) يعرف اسم المقبرة التي دفن فيها الكنز ولكنه لا يعرف اسم القبر
 الذي اعطاه (بيل كارسون) إلى (الطيب) قبل أن يموت، ومن الناحية الأخرى فان (الطيب)
كان يعرف اسم القبر ولكنه لا يعرف اسم مكان القبر.
 كانا يرتديان في هذه الرحلة بزات الجنود الجنوبيين الموتى ويقودان
 نفس العربة عندما وقعا في اسر كتيبة من جنود الشمال التي قادتهما إلى معسكر الاعتقال.

في المعسكر انتحل (القبيح) اسماً مزيفا فاسمه الحقيقي هو "توكو بندكتو"
 ولكنه سمى نفسه (بيل كارسون)، وحين كانوا ينادون أسماء الاسرى الجنوبيين انتبه (الشرس)
الذي كان يتقلد رتبة رقيب في جيش الشمال وكان موجوداً في هذا المعسكر،
 إلى اسم (بيل كارسون) الذي كان ينادى عليه وكان هو يبحث عن صاحبه من اجل الكنز منذ البداية،
 امر (الشرس) الجنود بادخال (القبيح) عليه في كبينته الخاصة حيث كانا يعرفان بعضهما من قبل،
 قام (الشرس) بتعذيب (القبيح) حتى اعترف له بالقصة وباسم المقبرة،
اما اسم القبر فقال له ان (الطيب) وحده من يعرفه.
عرض (الشرس) على (الطيب) ان يخرجه من الأسر ويكون شريكه في الوصول
 إلى الكنز حيث انه اخذ مكان (القبيح) الذي ارسله (الشرس) بعيدا عن طريق القطار.
لكن (القبيح) تمكن من الهرب من القطار ودخل بلدة كانت تقع تحت القصف،
 حيث دلف إلى أحد الفنادق وجلس يستحم في حوض الاستحمام،
 وفي هذه الأثناء دخل عليه شخص شاهراً مسدسه كان (القبيح)
قد اطلق عليه النار في بداية الفيلم وتسبب في فقده لذراعه اليمنى ولكن (القبيح)
 اطلق عليه النار من مسدسه الذي كان يحتفظ به معه في الحوض.
في تلك الأثناء كان (الطيب) برفقة (الشرس) ورجاله في أحد البيوت المهجورة
 المجاورة واستطاع ان يميز صوت مسدس (القبيح) وخرج للبحث عنه، ارسل (الشرس)
أحد رجاله خلف (الطيب) ولكن (الطيب) ارداه قتيلاً. دخل (الطيب) على (القبيح)
 واخبره بان (الشرس) ما زال لا يعرف سره وان عليهما ان يتخلصا منه.
خرج الاثنان سويا إلى الشارع حيث كان ينتظرهما رجال (الشرس)
 ولكنهما استطاعا القضاء عليهم جميعاً.
 ذهبا إلى المكان الذي يختبئ فيه (الشرس)
 ولم يجداه ولكنهما وجدا ورقة موجهة إلى (القبيح) تقول: اراك قريبا ايها الغبي.

انطلق (الطيب) و(الشرس) للبحث عن الكنز وبينما هم في الطريق
تم القبض عليهما مرةً أخرى من قبل الشماليين ولكن هذه المرة في جبهة القتال
حيث ان جهة كان بها الشماليين والأخرى بها الجنوبيين ويفصل بينهما نهر عليه جسر يحاول الفريقان
 ان يستوليا عليه، قام (الطيب) والشرس) بتلغيم الجسر لتفجيره حيث ان ذلك سينقل المعركة بعيداً
 عن هذا المكان إذ ان المقبرة تقع قريباً من هنا.
في أثناء نزول (الطيب) و(القبيح) إلى النهر لوضع الديناميت في قواعد الجسر الخشبية
 اتفقا ان يخبر كل منهما الاخر بالسر الذي معه، كان اسم المقبرة هو (ساد هيل)
اما القبر فكان اسم صاحبه هو (ارش ستانتون).
 اشعل (الطيب) فتيل الديناميت واسرعا بعيداً قبل أن ينفجر فيهما الجسر،
واخذا مخبأهما وانفجر الجسر ودارت معركة حامية بالمدافع طول الليل.
الشرس وهو يأمر الطيب والقبيح بالحفر.
في صباح اليوم التالي استيقظا من النوم واذا بالجيشان قد غادرا المكان مخلفين
 وراءهما الدمار وجثث القتلى. قاما فوراً بعبور النهر للضفة المقابلة وهناك رأى (الطيب)
أحد الجنود الجنوبيين وهو يحتظر في احدى الكنائس المدمرة
 فدخل اليه ووضع سيجارته في فم الجندي ليدخنها،
 لكن الجندي يفارق الحياة أثناء ذلك، في هذه الأثناء يهرب (القبيح)
على ظهر حصان كان مربوطاً خارج الكنيسة وينطلق به مبتعداً، فما كان من (الطيب)
 إلا أن اشعل فتيل مدفع صغير كان بالخارج مصوبا باتجاه (القبيح)
 الذي سقط من على صهوة الحصان بسبب القذيفة التي انفجرت بالقرب منه،
 ما ان قام (القبيح) من على الأرض حتى وجد نفسه في مقبرة (ساد هيل)
محاطاً بالمئات من شواهد القبور، اخذ (القبيح)
يركض بين القبور كالمجنون بحثاً عن قبر (آرش ستانتون) حتى وجده.
 نزع (القبيح) اخشاب الشاهد وجعل يزيح بها التراب عن القبر بانفعال واضح،
 وبينما هو كذلك إذا بـ (الطيب) يرمي عليه مجرفة ويأمره باستخدامها في الحفر، فيمتثل (القبيح)
 لأمره خصوصاً بعد أن ازاح (الطيب) رداءه (البونشو) في إشارة إلى سلاحه الذي يحمله على جانبه.
في هذه الأثناء يدخل عليهما (الشرس) ويرمي بمجرفة أخرى ويأمرهما بان يحفرا معاً.
اشعل (الطيب) سيجارته متجاهلاً الأمر، فما كان من (الشرس)
إلا أن جهز مسدسه مهدداً بإطلاق النار عليه، فيخبره (الطيب)
بانه إذا ما اطلق النار عليه فلن يرى سنتاً واحداً من الدولارات الذهبية،
 فقال له (الشرس) وكيف ذلك، فازاح (الطيب) غطاء التابوت برجله فاذا التابوت 
لا يحوي في وسطه الا هيكلا عظمياً.

و هنا يقرر (الطيب) ان يتبارز الثلاثة للحصول على الاسم الحقيقي للقبر،
حيث كتب (الطيب) اسم صاحب القبر على ظهر صخرة صغيرة ووضعها في وسط الساحة
 التي تتوسط المقبرة ليبدأ النزال الأخير. انتهى النزال بمقتل (الشرس) على يد (الطيب),
بينما ابقى على حياة (القبيح) حيث انه قد امن الاذى من جهة (القبيح)
الذي قام بافراغ سلاحه ليلة المعركة دون أن يدري.
 قام (الطيب) بأخبار (القبيح) بمكان القبر الصحيح وامره بالحفر،
اخرج (القبيح) اكياس الذهب من القبر وضرب بعضها بالمجرفة فتناثرت القطع الذهبية
على التراب فجثى على ركبتيه وامسك ببعضها بين يديه
وهو يكاد يطير من الفرح وانتصب واقفاً فاذا به يفاجأ بان (الطيب)
قد علق له المشنقة وامره بان يضع رأسه فيها تحت تهديد السلاح.
كان (القبيح) يحسب ان (الطيب) يمزح معه ولكنه لم يكن يمزح،
صعد (القبيح) فوق شاهد القبر ووضع رأسه داخل الأنشوطة،
أوثق (الطيب) الحبل حول عنقه وشد وثاق يديه إلى الخلف،
 حمل (الطيب) نصف الاكياس على حصانه وترك النصف الاخر على شفير القبر المفتوح و(القبيح)
 ما زال معلقاً فوق شاهد القبر. انطلق (الطيب) بحصانه بعيداً جداً و(القبيح)
يناديه بحرقة كي ينقذه من الموت المحقق ان هو افلتت قدماه من فوق الشاهد،
توقف (الطيب) فجأة وصوب بندقيته نحو (القبيح)
 واطلق النار على حبل المشنقة فانقطع، سقط (القبيح)
في القبر فوق اكياس الدولارات وتبسم (الطيب) واستدار راحلاً، انطلق (القبيح)
 يركظ في وسط الساحة ويداه مقيدتان للخلف وهو يكيل الشتائم واللعنات نحو (الطيب) 
الذي كان قد اختفى بعيدا في الافق.

والي سيرفرات المشاهدة....

سيرفر رقم (1) يوتيوب


سيرفر رقم (2) VK


سيرفر رقم (3) دايلي موشن (720 HD)


سيرفر رقم (4) والأخير أب تو ستريم.


The Good, the Bad and the Ugly (Italian title: Il buono, il brutto, il cattivo) is a 1966 Italian Spaghetti Western film directed by Sergio Leone, starring Clint Eastwood, Lee Van Cleef, and Eli Wallach in the title roles respectively.[3] The screenplay was written by Age & Scarpelli, Luciano Vincenzoni and Leone (with additional screenplay material provided by an uncredited Sergio Donati[4]), based on a story by Vincenzoni and Leone. Director of photography Tonino Delli Colli was responsible for the film's sweeping widescreen cinematography and Ennio Morricone composed the famous film score, including its main theme. It is the third film in the Dollars Trilogy following A Fistful of Dollars (1964) and For a Few Dollars More (1965). The plot revolves around three gunslingers competing to find a fortune in buried Confederate gold amid the violent chaos of gunfights, hangings, American Civil War battles and prison camps.[5] The film was a co-production between companies in Italy, Spain and West Germany.